« قائمة الدروس

بحث الفقه الأستاذ مصطفی الأشرفي

39/12/24

بسم الله الرحمن الرحیم



(الدرس السادس من الفقه التلقیح)

وصل الکلام إلی حکم الموضعی و هو إلحاق الولد الحاصل من حمل المرأة الأجنبیة بماء الرجل الأجنبی من دون وطیها بعد إستحضار حرمة أصل العمل.

فنقول: لا إشکال فی هذه الصورة فی إنتصاب الولد عرفاً إلی صاحب النطفة و ذکر المحسنی() حتی فی صورة تعمد المرأة فی إنتقال الماء إلی حرمها، ترتب جمیع أحکام النسب سوی حکم واحد فی فرض الزناء فإنّ ولد الزناء عند المشهور لا یرث و لا یورث مطلق و مع عدم صدق الزناء لا مانع من التوارث إیضاً و ذکر أنّه الأظهر عنده و ذکر أنّ ولد الزناء و ولد الحرام – کما فی فرض نقل المنی بطریق الطبی، و کما فی وطئ الزوجة الحائض و النفساء و المحرمة بإحرام الحج و العمرة أو المعتکفة و فی شهر رمضان و فی المسجد – ولد صاحب الماء و للحامل الوالدة لغة و عرفاً و طباً و لم یثبت من الشریعة إصطلاح خاص فی الأبوة و البنوة مغایراً للعرف و اللغة و إنّما الثابت منه عدم التوارث بین ولد الزناء و الزانی و الزانیة و مما یدلّ علی ذلک أنّه لا یظن یفقیه بهیج تزویج ولد الزناء بأبیها الزانی أو تزوجه بأمه الزانیة، بل لا یظن بأحد تعین لصحة زواجه مع أولادهما و أقربائهما و ما حکی عن الشافعی من عدم تحریم البنت علی أبیها الزانی واضح المنع.

و الظاهر أنّ الشیخ() تبع فی قوله هذا إلی ما أفاده السید الأستاد الخویی() فی منهاج الصالحین[1] من أنّه (لا یجوز تلقیح المرأة بماء الأجنبی .... ولو فعل ذلک و حملت المرأة ثم ولدت فالولد ملحق بصاحب الماء و یثبت بینهما جمیع أحکام النسب).

و لکن السید الحکیم() ذکر فی منهاج الصالحین[2] (إذا دخلت المرأة منی رجل فی فرجها أثمت و لحق بها الولد و لم یلحق بصاحب المنی) بل ذکر (إذا أدخلت المرأة منی رجل فی فرجها أثمت و لحق بها الولد و لم یلحق بصاحب المنی و کذا الحکم لو أدخلت منی زوجها فی فرجها فحملت منه و لکن لا إثم علیها فی ذلک، و إذا کان الولد إنثی جاز لصاحب المنی تزویجها فی صورة الأولی دون الثانیة لأنهار بیته إذا کان قد دخل بأمها .... و إذا وطئ الرجل زوجته فساحقت بکراً فحملت البکر .... الحق الولد بصاحب النطفة کما ألحق بالبکر للنص) و هاتان الفتوائان علی طرف النقیض و ذکر المحسنی(): أنّ المستفاد من کلام جمع من فقائنا بعد حرمة النکاح ولو عن نسب غیر شرعی کالزناء بلا خلاف بینهم أنّهم لا یرون هذا النسب ثانیاً و أورد الشهید الثانی() فی مسالکه: أنّ المعتبر إن کان هو صدق اللولد لغة لزم ثبوت باقی الأحکام المترتبة علی الولد کإباحة النظر و عتقه علی التقریب...وإن کان المعتبر لحوقه به شرعاً فاللازم إنتفاء الجمیع فالتفصیل غیر واضح إنتهی و ربّما أجیب بأنّ حرمة النکاح خرجت بالإجماع و ذکر المحسنی() منعه.


[1] . جلد 1 مستحدثات المسائل – صفحات 427 و 428.
[2] . جلد 2 – صفحة 215.
هوش مصنوعی
برای استفاده از کلیدهای میانبر، پس از انتخاب متن از کلیدهای زیر استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
هوش مصنوعی:
ترجمه: Alt+t
ترجمه نوع دوم: Alt+Ctrl+t
خلاصه سازی: Alt+s
خلاصه سازی نوع دوم: Alt+Ctrl+s
اعراب گذاری: Alt+d
---------------------
جستجو:
جستجو در همه دروس: Alt+a
پس از انتخاب متن می توانید از امکانات هوش مصنوعی، مانند
مترجم، خلاصه ساز و اعراب گذاری استفاده کنید
چنانچه بخشی از متن انتخاب نشود به صورت پیش فرض همه متن انتخاب می شود
logo