العنوان: المرتد الفطری و لو كان بعد الدخول اما: فسخ العقد توقف علي انقضاء العدة لو كان الارتداد من الزوجة مطلقاً و من الزوج لو كان عن ملة. فان اجتمعا علي الاسلام اثناء العدة كانا علي النكاح و الا انكشفت البينونة من اول الارتداد. و ادعي جامع المقاصد ج12 ص411 عدم الخلاف عندنا و عند اكثر العامة نصه: ‹‹ بغير خلاف في ذلك عندنا و عند اكثر العامة و جمع منهم حكموا بالفسخ في الحال قبل الدخول و بعده ››. و مثله ظاهر الجواهر ص49 و اما المهر فلايسقط منه شيئ لاستقراره مع الدخول و صرح بان عدم سقوط شيئ منه امر قطعي. و المختار في الفسخ و المهر هو ما ذكر. و اما لوكان الارتداد عن فطرة جواهر 30 ص49: ‹‹ و اما ان كان اي الزوج ولد علي الفطرة فارتد انفسخ النكاح في الحال و ان كان بعد الدخول انه لا يقبل عوده بالنسبته الي ذلك بلاخلاف بل الاجماع بقسميه عليه ›› متناً و شرحاً. و مثله تقريباً جامع المقاصد 12 ص411 تدل عليه روايات: منها: وسائل ج28 ص323 باب 1 من ابواب حد المرتد ح2: محمد بن مسلم قال: سألت ابا جعفر عليه السلام عن المرتد فقال: من رغب عن الاسلام و كفر بما انزل علي محمد صلي الله عليه و آله بعد اسلامه فلا توبة له و قد وجب قتله و بانت منه إمراته و يقسم ما ترك علي ولده. المصدر ح3: و عماد الساباطي قال: سمعت اباعبدالله عليه السلام يقول: كل مسلم بين مسلمين ارتد عن الاسلام و جحد محمد صلي الله عليه و آله بنبوته و كذبه فإن دمه مباح لمن سمع ذلك منه و امرأته بائنة منه يوم ارتد و يقسم ماله علي ورثته و تعتد إمراته عدة المتوفي عنها زوجها و علي الإمام ان يقتله و لا تستيبه. المصدر ح5: و علي بن جعفر عن اخيه ابي الحسن عليه السلام قال: سألته عن مسلم تنصّر قال: يقتل و لايستتاب قلت: فنصراني أسلم ثم ارتد قال: يستتاب فان رجع و إلا قتل.
|