ملل و نحل شهرستاني ص194 :السؤال الثالث : قال : مماذا خلقت هذا العالم ؟ قال اورمزد : خلقت جميع هذا العالم من نفسي اما أنفس الأبرار فمن شعر رأسي و اما السماء فمن ام رأسي و الظفز و المعاضد فمن جبهتي و الشمس فمن عيني و القمر فمن أنفي و الكواكب فمن لساني و سروسي و سائر الملائكة فمن اذني و الارض فمن عصب رجلي. و المجوس يعظمون النار لمعان فيها : منها انها جوهر شريف علوي منها انها ما احرقت الخليل ابراهيم عليه السلام منها ظنّهم انّ التعظيم لها ينجّيهم في المعاد من عذاب النار. و بالجملة هي قبلة لهم و وسيلة و اشارة و للمجوس بيوت نيران : فاوّل بيت بناه ‹‹ افريدون ›› بيت نار بطوس و آخر بمدينة بخاري هو بردسون ، و اتخذ ‹‹ بهمن ›› بيتاً بسجستان يدعي كركو ...و هذه البيوت كانت قبل زردشت ثم جدّد زردشت بيت نار بنيسابور و آخر بنسا.... و في بلاد روم علي ابواب قسطنطنية بيت نار اتخذه ساپور بن اردشير ....و كذلك ‹‹ بالهند ›› و ‹‹الیمن›› بيوت نيران.... و اما الثالث (حكم المجوس ) قبل احكام المجوس نذكر مقدمتان : الاول: انّ المستفاد من الروايات ايضاً انّ المجوس اهل شبهة كتاب لاالكتاب منها وسائل ج15 باب 49 من جهاد العدو حديث 3 ص127 يحيي واسطي قال : سئل ابو عبدالله عليه السلام عن المجوس ؟ فقال : كان لهم نبيّ قتلوه و كتاب احرقوه ، اتاهم نبيّهم بكتابهم في اثني عشر الف جلد ثور ، و كان يقال له ( كتابهم ) جاماست . منها وسائل ج15 باب 20 من كتاب الوصايا حديث 6 ص311 يحيي بن محمد قال سئلت اباعبدالله عليه السلام عن قول له عزّ و جل مائده 106‹‹ يا ايها الذين ...أو آخران من غيركم ›› قال عليه السلام : فإن لم تجدوا من اهل الكتاب فمن المجوس لانّ رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم سنّّ فيهم سنّة اهل الكتاب في الجزيّة.... الثاني : من الاحكام الثابتة لاهل الكتاب جواز نكاح المسلم من الكتابية كما تقدم، و جواز اخذ الجزيّة منهم يخالف المشرك
|