العنوان:حکم وطی المیت الثانی: منها: کون المفعول به، میتا، هل هو مثل الحی ام لا: قولان احدهما: کونه مثله فی ثبوت التحریم علی ایقابه اختار جامع المقاصد 12: 937 «و التحریم لیس ببعید». ثانیهما: عدمه، اختاره صاحب الجواهر 29: 447 و المستمسک 14: 145 و الموسوعة ج 29 ص242. و المختار: هو الثانی
لما تقدم مرارا من ان مقتضی القاعدة و العمومات، انما جواز العقد فلابد فی الخروج عنها من الدلیل و بالنسبة الی الحیّ لنا دلیل و اما لو کان میتا فلا دلیل علیه، لان لفظ «غلام» فی الروایة حقیقة فی الحی خاصة کما صرح به المستمسک، الموسعة دون المیت لان استعمال فیه مجاز و الاحتیاط الاستحبابی هو ترک العقد علی النساء المذکورات لو اوقب بغلام میت.
الثالث: منها: ما اذا کان الواطی صغیرا و بعبارة اخری غلاما ففیه ایضا قولان: احدهما: التحریم ایضا کما اذا کان رجلا لوجوه: 1- عدم الفرق فی حکم المصاهرة بین البالغ و غیره 2- لصدق عنوان الرجل علیه بعد البلوغ فیقال: انه رجل اوقب و ان کان ایاقبه سابق و قبل البلوغ. 3- و لان التحریم فی النص یکون لاجل الغلبة لامن باب الموضوعیة لذا ذکر فی الروایة بالرجل و هو خارج مخرج الغالب فلا موهوم له. ثانیهما: عدم التحریم، لاختصاص النصوص بالرجل و هو لایشمل الصغیر و لایکون اجماع مع عدم الفصل بین الرجل و بین الصغیر و التحریم تقدم انه خلاف القاعدة یقتضی فی المخالفة مع موضع النص و هو الرجل و الغلام. اقول: الاظهر هو الثانی کما ذکر آنفا دلیلا له و یمکن الخدشة فی ما ذکر للاول اما الاول: فلان عدم الفرق فیما لم یکن الحکم علی خلاف القاعدة مثل المقام. اما الثانی: فلان ظاهر کل عنوان اخذ موضوعا للحکم، هو المقارنه بین الحکم و العنوان مثل قوله: المسافر یقصّر یعنی حکم القصر مقارن للموضوع بخلاف المقام. اما الثالث: لمنع الصغری ای لایکون الغلبة فی الکبیر سیّما مع التوبة الی کون الرجل معیلا غالبا بخلاف الغلام. و الحاصل: لایوجب التحریم لو کان الواطی صغیرا نعم الاحتیاط الوجوبی قاض بوجوب الاجتناب لا همیة مسألة النکاح و الفروج.
الرابع: منها: اما لو کان الموطوء کبیرا، لو لم یکن اجماع فی البین، حکم بعدم التحریم. والحاصل: فیما لم یکن الواطی کبیرا او الموطوء صغیرا، الاظهر عدم الحرمة عملا بعدم الحلیة.
نعم الاحتیاط الوجوبی فی کل منهما هو الاجتناب.
الخامس: و منها: ام الرضاعیة و ابنتها و اختها بانسبة الی الغلام، من خروجها عن النص و عموم التنزیل «یحرم من الرضاع ما یحرم من النسب» و الظاهر و المختار هو تحریم الرضاعة لما ذکر فی عموم التنزیل.
اما بالنسبة الی اولاد الواطی فهل یمکن ولد الواطی ان یتزوج بام الموطوء و اختها و بنتها ام لا؟ ان الحرمة المذکورة غیر شاملة لاولاد الواطی، فلامانع من نکاح ولد الواطی بنت الموطوء او اخته او امه، بلاخلاف، کما صرّح بعدم الخلاف فیه. قال صاحب الجواهر: «بلاخلاف اجده». و المستمسک «لعدم الدلیل علی حرمتهن مع غیر الواطی» اقول: ان عموم الام للجده و البنت لبنت البنت، لیس بلانقاش لولا الاجماع. و لذا نقول الاحوط الوجوبی، حرمتها.
|