< فهرست دروس

درس خارج فقه آیت‌الله مکارم

مبحث خیارات

83/10/09

بسم الله الرحمن الرحیم

موضوع : مسئله 14 (موت أحد الزوجين)

مسألة14: لو مات أحد الزوجين قبل الدخول فالأقوى تنصيف المهر كالطلاق خصوصآ فى موت المرأة و الأحوط الأولى التصالح (احتياط مستحبّى آن است كه در نيمه ديگر مهر مصالحه كنند) خصوصآ فى موت الرجل( تصالح در صورت موت رجل قوى‌تر است، چون زن آماده زندگى است و حادثه بر مرد واقع شده است).

عنوان مسئله :

اين مسئله يك بحث مبتلا به است كه ما آن را در دو فرع بيان مى‌كنيم:

فرع اوّل: موت زوج، فرع دوّم: موت زوجه.

فرع اوّل: موت زوج

اگر بعد از عقد و قبل از دخول، زوج فوت كند تكليف چيست؟

اقوال :

بر خلاف آنچه مرحوم امام اقوا دانسته‌اند، شهرت قوى بر اين است كه مهر تنصيف نمى‌شود و بايد تمام مهر را بپردازند و اقليّتى قائل به تنصيف مهر در صورت موت شده‌اند. عامّه هم تقريبآ اجماع دارند كه مهر تنصيف نمى‌شود.

مرحوم محقّق ثانى در جامع المقاصد مى‌فرمايد :

و امّا موت الزوج فانّه يقرّر وجوب جميع المهر (كأنّ نصف مهر متزلزل بود و با چند چيز مستقر مى‌شود كه يكى دخول و ديگرى موت است) عند أكثر الأصحاب خلافآ للصدوق فى المقنع فإنّه (صدوق) أوجب النصف و المذهب وجوب الجميع (مذهب شيعه وجوب جميع است و اين تعبير شبيه اجماع است). [1]

 

مرحوم فخر المحقّقين مى‌فرمايد :

مذهب الأكثر خلافآ للصدوق [2] ، خود ايشان حق را با قول

والدشان (علّامه) مى‌داند كه قول اكثر است.

از اين عبارات واضح‌تر و جامع‌تر عبارت جواهر است،كه مى‌فرمايد:

المسألة الثالثة: المشهور نقلا فى غاية المراد و غيرها و تحصيلا استقرار المهر بموت الزوج قبل الدخول اذ هو خيرة الشيخين و المرتضى و القاضى (ابن برّاج) و ابنى حمزة و إدريس و كافّة المتأخّرين ... عن ابن ادريس من أن الموت عند محصّلى اصحابنا (بزرگان فقها) يجرى مجرى الدخول فى استقرار المهر جميعه بل فى ناصريّات المرتضى الإجماع عليه و فى الغنية نفى الخلاف فيه. [3]

 

صاحب رياض بعد از آن كه اشهر را قبول و اجماع ناصريّات را نقل مى‌كند، مى‌فرمايد :

خلافآ للمحكىّ عن صريح المقنع فكالطلاق و هو ظاهر الكافى (كافى كتاب فتوا نيست، شايد از تيتر باب استفاده كرده است) و الفقيه (من لا يحضره الفقيه) بل حكى عليه بعض المتأخرين الشهرة بين قدماء الطائفة (كدام شهرت؟)[4] .

 

مرحوم صاحب جواهر سراغ روايات رفته و روايات مخالف را نقل مى‌كند و شايد اين كه بعضى مانند صاحب رياض گفته‌اند كه بعضى از متأخرين شهرت در بين قدماى اصحاب را حكايت كرده‌اند، منظورشان نقل روايت از ناحيه بعضى از فقهاى متقدّمين بوده است، در حالى كه نقل روايت از يك راوى دليل بر پذيرش مضمون روايت نيست.

لكنّ الإنصاف؛ شكىّ نيست كه بين اصحاب شهرت قوى بر اين است كه مهر در صورت موت زوج تنصيف نمى‌شود و قليلى از متأخرين و بعضى از قدما قائل به تنصيف شده‌اند.

«الفقه الاسلامى و ادلّته» كه دايرة المعارفى از اقوال عامّه است مى‌گويد :

إذا مات أحد الزوجين قبل الوطئ فى نكاح صحيح استحقّت المرأة المهر كلّه باتّفاق الفقهاء، لأنّ العقد لا ينفسخ بالموت و إنّما ينتهى به (موت) لانتهاء عمله و هو العمر (عمر زوج و زوجه) و الإجماع الصحابة على استقرار المهر بالموت (مهر كامل).

 


[1] .ج13، ص364.
[2] .ايضاح الفوائد، ج3، ص198.
[3] .ج39، ص326.
[4] .ج7، ص159.

BaharSound

www.baharsound.ir, www.wikifeqh.ir, lib.eshia.ir

logo